مــنتديـات الوحـــدة الــوطــنية
السلام عليكم غزيزي الزائر اتمنى ان تسجل دخولك واذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بأنضمامك الينا

مــنتديـات الوحـــدة الــوطــنية

فلسطين .. وحدة إسلاميه وطنيه
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
منتديات الوحدة الوطنية ترحب بكم
المواضيع الأخيرة
» اوصف حالك بكلمة.....واحدة فقط
السبت 11 مارس 2017, 04:09 من طرف amal hanin

» من بعد غياب
الجمعة 16 يناير 2015, 05:24 من طرف amal hanin

» مشتاااااااااااااااااااااااقين للجميع
الخميس 21 أغسطس 2014, 10:26 من طرف سوار

» ما لا تعرفه عن صدام حسين
الإثنين 25 نوفمبر 2013, 05:37 من طرف كتائب شهداء الاقصى

»  والله وعملوها الرجالة
الأربعاء 20 نوفمبر 2013, 05:51 من طرف كتائب شهداء الاقصى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المهندس - 8443
 
الأقصى الحزين - 7027
 
فارس الأقصى - 5518
 
الفجر الباسم - 4852
 
كتائب شهداء الاقصى - 3683
 
amal hanin - 3501
 
قسامية عنيدة - 2968
 
أسيرة الصمت - 2957
 
سوار - 2839
 
أبوالعز - 2668
 

شاطر | 
 

 نحـن والحـداثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجرة
مشرف عام
avatar

انثى عدد الرسائل : 772
العمر : 26
البلدة : الجزائر
المهنة : طلبة علم
رقم العضوية : 388
نقاط : 1819
تاريخ التسجيل : 25/09/2009

مُساهمةموضوع: نحـن والحـداثة   الإثنين 23 أغسطس 2010, 06:44

بما أنّ الحداثة هي وليدة التطور التاريخي والاجتماعي، وليست مسألة شكلية أو سعلة قابلة للاستيراد والتصدير، لذلك فهناك علاقة غير متوازنة بين واقعنا العربي والإسلامي ومفهوم الحداثة.
وهذا لا يعني أن قدرنا المحتوم هو هذا، وإنما المرحلة التاريخية والاجتماعية، التي نعيشها لم تصل أو تبلغ مرحلة الحداثة وأنماطها المتعددة. فغياب التوازن ليس بسبب ذاتي، وإنما هي مسألة تاريخية، تنطبق على كل الشعوب والأمم. فهي ليست لحظة زمنية، وإنما هي عملية متواصلة ودائمة، تدخل في صميم حياة الناس ونسيجهم الاجتماعي.
ويبدو تاريخياً أن حيوية المجتمع ووعيه، هي التي تعطي قيمة حقيقية وفعلية للحداثة وغيرها من القيم التي تبلغها المجتمعات الإنسانية، بمعنى أن استيراد كل أشكال الحداثة إلى مجتمع ما، لا يحوله إلى مجتمع حديث، وإنما يزيد في ضياعه وتشتته وزدواجيته، ويكبله بمجموعة أخرى من المعوقات التي تحول دون نطلاقته الحقيقية والسليمة. كما تؤدي هذه العملية، إلى وجود مجتمعين تحت سقف واحد. مجتمع تقليدي يمارس حياته وأنماط علاقته، وفق معايير تقليدية، ويوازيه مجتمع آخر حديث يمارس حياته، وفق أحدث المعايير العصرية. وهذه هي حال المجتمعات العربية والإسلامية في الوقت الراهن.
فمنذ صدمة الحداثة الأولى، ومجتمعاتنا العربية والإسلامية تعاني الشيزوفرينيا في كل شيء. هناك ثنائية التعليم التقليدي والتعليم الحديث، الاقتصاد التقليدي القائم على الصناعات الحرفية والوطنية، والصناعات الحديثة القائمة على المستورد الأجنبي، وهناك العلائق الاجتماعية، التي تتحكم فيها القيم المتوارثة، والعلائق الاجتماعية التي تحررت من تلك القيم، وجعلت نمط العلائق الحديثة إنموذجا يحتذى. وهكذا بقية المجالات والجوانب. فهذه الازدواجية الشاملة التي تعيشها مجتمعاتنا العربية والإسلامية، هي وليدة التعاطي المغلوط مع مفهوم الحداثة.
لقد نظرت الكثير من مشاريع وخطط التنمية إلى الحداثة بإعتبارها سلعة، بإمكان أي مجتمع إنساني استيرادها، وتوفير أشكالها في المجتمع، وبهذه العملية يتحول المجتمع إلى مجتمع حديث. وغفل الجميع أن الحداثة مرحلة نبلغها عبر تطور تاريخي اجتماعي. وبفعل هذه العملية ساد الاضطراب المنهجي والازدواجية والفصامية في كل شيء، فتحولت مجتمعاتنا العربية والإسلامية إلى أشبه ما يكون بلوحة فسيفسائية ومهشمة.
والسؤال الذي يطرح هو: كيف نخرج من وطأة الازدواجية وحالة الفصام النكد، التي تلف حياتنا العربية والإسلامية؟
1ـ التفاعل الواعي والمباشر مع القيم والمبادئ:
إن التجانس النفسي والاجتماعي، لا يتأتى إلا بصلة مباشرة، تربط الإنسان بقيمه ومبادئه، ومحاولة التفاعل معها بلا وسائط، حتى تمارس هذه القيم تأثيرها الإيجابي على حياة الإنسان في السر والعلن. ولعل هذا التفاعل الخلاق، هو الذي حول تاريخ العرب من بداة، حفاة، عراة، إلى صانعي حضارة شامخة، وصل تأثيرها أصقاع العالم كله.
فالتفاعل الواعي مع القيم الكبرى، يؤدي إلى توفر معنويات عالية، وروح وثابة إلى فعل الخير، وتجاوز كل العقبات التي تحول دون صناعته على المستوى الخاص والعام. فالفصام والازدواجية في الشخصية، لا تصيب إلا الإنسان، الذي لم يكون علاقة طبيعية وواعية مع قيمه ومبادئه.
2ـ تصحيح القيم الخلقية:
لا شك أن عصور الإنحطاط والتخلف، التي أصابت عالمنا العربي والإسلامي، أدت إلى فهم مغلوط للكثير من الصفات والقيم الخلقية. وكان هذا الفهم المغلوط والسطحي والسلبي لهذه القيم، هو الذي يغذي إستمرار التخلف في الواقع العربي والإسلامي. والخروج من حالة الازدواجية، لا يتم إلا بروافع قيمية، ترفع المستوى النفسي والروحي للإنسان، فتدب الحياة في أوصاله. ولعل من أهم هذه الروافع، تصحيح القيم الخلقية التي تؤطر حياة الإنسان الخاصة والعامة.
ولنتذكر دائماً أن العلاقة النسبية بين الإمكان الحضاري والإرادة الحضارية، علاقة سببية تقع (الإرادة) فيها في رتبة السبب بالنسبة إلى الإمكان.

_________________







جزائرية بقلب فليسطني


اذا تحبوني ادعولي بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوالعز
مشرف المنتديات العامة
مشرف المنتديات العامة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2668
العمر : 27
البلدة : فلسطيـــن
المهنة : طالب
رقم العضوية : 104
نقاط : 1696
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: نحـن والحـداثة   الأحد 29 أغسطس 2010, 15:36

مشكوره على المجهود الكبير في عمل هذا الموضوع أختي الكريمة فجرا

وجزاكي الله خير

_________________
إلهي لاتعذبني فإني مقر بالذي قد كان مني

ومالي حيلة إلارجائي وعفوك إن عفوت وحسن ظني


يظن الناس بي خيراً وإني لشر الناس إلم تعف عني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجرة
مشرف عام
avatar

انثى عدد الرسائل : 772
العمر : 26
البلدة : الجزائر
المهنة : طلبة علم
رقم العضوية : 388
نقاط : 1819
تاريخ التسجيل : 25/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: نحـن والحـداثة   الثلاثاء 30 نوفمبر 2010, 21:33


_________________







جزائرية بقلب فليسطني


اذا تحبوني ادعولي بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحـن والحـداثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنتديـات الوحـــدة الــوطــنية :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: